|
| |||||||||||
| |||||||||||
| |||||||||||
| الملاحظات |
| ||||
| ||||
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
| ![]() أعزائي وعزيزاتي قرأت لكم هذا الموضوع شاركوني فائدته **أيا كم والظلم_وابتسم يامظلوم** من ينظر في سيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه يذكر خطبته بعد توليه الخلافة فكان منها (أيها الناس قد وُلِّيت عليكم، ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني الصدق أمانة، والكَذِب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ له حقه، والقوي عندي ضعيف حتى آخذ منه الحق إن شاء اللّه تعالى) نؤكد على عبارة (الضعيف فيكم قوي عندي) وكذلك (القوي عندي ضعيف حتى آخذ منه الحق). لننظر إلى هذه الخطبة الرائعة وعلى النص الذي أكدناه (الضعيف فيكم قوي عندي) فلننظر لمدى تطبيق حقيقة هذا الأمر في حياتنا اليومية، رب البيت يظلم الخادم إذا اشتاكه أحد أبناءه، والمدرس القوي يظلم الطالب لأغراض شخصية، والمدير في العمل يقصي مرؤوسيه لأنهم لا يوافقوه على ما أراد والحاكم يقصي من شاء ويقرب من شاء ويهلك من شاء ويرفع من شاء والله على كل هذا حسبيهم جميعا، فهل الضعيف فينا قوي حتى يأخذ حقه؟ أم الضعيف يزداد ضعفا والقوي يتعاضم كلماغضب؟. ادلكم عن خطر الظلم على حديث فيه وعيد شديد، العجيب أن الحديث وعيده الشديد غير موجه للظالم لكن الظالم إذا قرأه سيتشد خوفه، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال “أمر بعبد من عباد الله يضرب في قبره مائة جلدة فلم يزل يسأل ويدعو حتى صارت جلدة واحدة فامتلأ قبره عليه نارا فلما ارتفع عنه وأفاق قال علام جلدتموني قال إنك صليت صلاة بغير طهور ومررت على مظلوم فلم تنصره” يا الله، يا الله، يا الله، انظروا إلى ما يجتاح قلوبنا ونحن نقرأ هذا الحديث، لم يسلم أحدنا من الوقوع في الظلم وفق هذا الحديث فكم واحد منا رأى المظلوم وسكت؟ في كل يوم نرى مظلوما ونسكت، أصبح ديدننا وأمرا معتادا لدينا، فإذا كانت هذه العقوبة بسبب المرور على مظلوم دون نصرته فما هو عقاب الظالم؟ وفي الحديث الآخر أنه جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه دينا كان عليه فاشتد عليه حتى قال له أحرج عليك إلا قضيتني فانتهره أصحابه وقالوا ويحك تدري من تكلم قال إني أطلب حقي فقال النبي صلى الله عليه وسلم هلا مع صاحب الحق كنتم ثم أرسل إلى خولة بنت قيس فقال لها إن كان عندك تمر فأقرضينا حتى يأتينا تمرنا فنقضيك فقالت نعم بأبي أنت يا رسول الله قال فأقرضته فقضى الأعرابي وأطعمه فقال أوفيت أوفى الله لك فقال أولئك خيار الناس إنه لا قدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع. (لا قدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع) فلن يبارك الله في مجتمعاتنا مادامت الناس تتظالم ولن يوفق الله شعوبنا إذا كان الكبير يستغل منصبه والقوي يستغل قوته، والعزيز يستغل مكانته ويبقى الضعيف والفقير والمرؤوس مهانا ضعيفا مستغلا تضربه رياح المصالح الشخصية يمنة ويسرة. وأما أنت يا مظلوم، فلو كنت كافرا سيقتص الله لك ممن ظلمك ولو كان مؤمنا، إن الله يحب المقسطين ويبغض الظالمين، وما من ظالم إلا ويأتيه يوم يستذكر فيه كل مظالم الناس التي وقع فيها، فلا ينفعه مال ولا منصب ولا جاه ولا عظمة، ابتسم يا مظلوم حتى تتفكك قوى الظالم، ابتسم وافرح لأن الله معك ابتسم وتذكر أن الظالم يحاول أن يكسر من شوكتك ويوهن من عزيمتك وعندها يموت غيضا وهو يراك تبتسم وتذكره بأن الحقوق لها يوم تسترجع عند الديان. الظلم عظيمة من العظائم التي يقع فيها كثير من الناس والأعظم من ذلك هم أؤلئك الذين استمرؤوا الظلم ورضوا به منهجا للوصول إلى غاياتهم العظمى ومصالحهم الدنيوية، فيصبح يظلم دون أن يرق قلبه أو تدمع عينه، ولا يكلف نفسه عناء التحري قال تعالى (وَلا تَحْسَبَنَّ الله غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِموْنَ إنَّما يُؤَخِرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيْهِ الأبْصارُ) ذكر ابن كثير في تاريخه، أن وزير الرشيد يحيى البرمكي، قال له بعض بنيه وهم في السجن والقيود: يا أبت أبعد الأمر والنهي والنعمة، صرنا إلى هذه الحال؟ فقال يا بني لعلها دعوة مظلوم، سرت بليل غفلنا عنها، ولم يغفل الله عنها، ثم قال: رب قوم قد غدوا في نعمة * زمنا والدهر ريان غدق سكت الدهر زمانا عنهم * ثم أبكاهم دما حين نطق ![]() | ||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||
| ........ بسم الله ..ما شاء الله الله يا صدى موضوع غاية فى الروعة واسمحى لى ان اضيف اضافة بسيطة يقول الله جل وعلا فى حديثه القدسى يا عبادى انى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرما صدق رب العزة .. ويقول النبى صلى الله عليه وسلم افعل ما شئت كما تدين تدان صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .. كيف تسول لهم انفسهم ان يحللوا لأنفسهم ما حرمه الله تعالى على نفسه وكيف لا يعملون حسابا ليوم يردون فى كل دين فى رقابهم .. انها النفوس الامارة بالسوء نفوس ايمانها ضعيف لا يخشون يوما يقفون فيه بين يدى الله سبحانه وتعالى ... ووجد حديث فى صحف ابراهيم وموسى يقول (ان لم تستحى فافعل ما شئت) ... .. . عزيزتى صدى الاهات .. . دائما تتحفينا بروائعك وكم هى مواضيع قيمة وبها العديد من النصائح الغالية التى ندعوا الله سبحانه وتعالى ان يجازيك بها عنا خير الجزاء ويجعلها فى موازين حسناتك ان شاء الله .. دمتى بخير دائما وابدا | ||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||
| لااله الا الله ماشاء الله عليك يااخت صدى الاهات انك حقا مبدعه واشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع الرائع الجميل سلمت يداك الاثنتين ويعطيك الف عافيه يارب وعساك على القوه يارب تحياتي لك twete | ||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||
| ![]() عزيزي يحيى الشاعر جزانا الله واياك كل خير وكل مسلم الظلم ظلمات يوم القيامه اللهم طهر قلوبنا من كل شائبه ولاتجعلنا من الظالمين وارحمنا برحمتك وقنا عذابك اللهم امين اضافه رائعه كروعة قلمك وفكرك اثابك الله عليها لابد ان احرص على انتقائي لمواضيعي لان قرائي ذات فكر وجمال اقلام ومن هنا ومن هذا المنبر العزيز على قلوبنا نلتقي ونرقي فكرنا ونتبادل كل ماهو خير لنا في ديننا ودنيانا اللهم اجمعنا على تقواك ولاتجعلنا من الظالمين وانفع بنا امتك واجعل اقلاامنا باب خير وافاده لكل مسلم اشكرك لمرورك الجميل والقيم والرائع دمت بصحه وعافيه ورضى من رب العالمين ![]() | ||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | ||
| الظلم، وما أدراك ما الظلم، الذي حرمه الله سبحانه وتعالى على نفسه وحرمه على الناس، فقال سبحانه وتعالى فيما رواه رسول الله في الحديث القدسي: { يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا } [رواه مسلم]. وعن جابر أن رسول الله قال: { أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم } [رواه مسلم]. والظلم: هو وضع الشيء في غير محله باتفاق أئمة اللغة. وهو ثلاثة أنواع: النوع الأول: ظلم الإنسان لربه، وذلك بكفره بالله تعالى، قال تعالى: وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة:254]. ويكون بالشرك في عبادته وذلك بصرف بعض عبادته لغيره سبحانه وتعالى، قال عز وجل: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان:13]. النوع الثاني: ظلم الإنسان نفسه، وذلك باتباع الشهوات وإهمال الواجبات، وتلويث نفسه بآثار أنواع الذنوب والجرائم والسيئات، من معاصي لله ورسوله. قال جل شأنه: وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ" [النحل:33]. النوع الثالث: ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته، وذلك بأكل أموال الناس بالباطل، وظلمهم بالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، والظلم يقع غالباً بالضعيف الذي لا يقدر على الانتصار. فاعلم ايها الظالم أن دعوة المظلوم مستجابة لا ترد مسلماً كان أو كافراً، ففي حديث أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب }. فالجزاء يأتي عاجلاً من رب العزة تبارك وتعالى، وقد أجاد من قال: لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم ![]() عزيزتي صدى .. الظلم مووضوع مهم لانه اصبح ظاهره منتشره في مجتمعاتنا ... ![]() ![]() | ||
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | ||
| تسلم يدك اختي صدصد موضوعوك في غاية الروعه مبدعه اختي صدصد جزاك الله خير الله يعطيك العافية وعساكي علي القوة يارب | ||
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | ||
| ![]() عزيزتي نجمة سماااها جزانا الله واياك كل خير مرورك شرف لي حروف عطر لصفحتي تواجدك الرائع كالورد جهودك الرائعه تثلج صدري لاحرمني الله منك دمتي بصحه وسعاده ![]() ![]() | ||
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | ||
| ![]() عزيزي خلودي اللهم أمين وياكم يارب وجزانا الله واياكم وكل مسلم بالدنيا والأخره ربي لايحرمني منكم وتواصلكم الذي يعطر صفحاتي ويعطيني حافز للاجتهاد اكثر دمت عزيزي بصحه وعافيه وكل من حولك ![]() | ||
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | ||
| صــــــــدى الله الله من أين أبدأ في وصفكِ لا أعلم أي حروف سيخطها قلمي هل انتِ مبدعه ..!! هل أنتِ رائعه..!! هل أنتِ رائدة..!! ف كل الصفات نشأت منكِ يا سيدة العطر الجميل موضوع بغاية الروعه دائما تقودي بنا لمواضيع حساسه ورائعه دمت مبدعه ورائده في مواضيعك تحيـــــــاتي لكِ مــــلك | ||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|