|
| |||||||||||
| |||||||||||
| |||||||||||
| الملاحظات |
| ||||
| ||||
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
| §¤°~®~°¤§ من العوامل المؤثرة جداً في تحطيم أمن الاطفال هي مسألة خوف الاطفال التي تربك §¤°~®~°¤§الطفل أحياناً وتنخر فكره وذهنه. انه بحاجة الى ان يكون في مأمن من حالات الخوف، ويبتعد عن أي شكل من مشاعر التقصير والذنب وان لا يتمكن أي امر أو مسألة من تعريض أمنه للخطر. وتتغلب على الطفل أحياناً حالات متعددة من الخوف، مثل الخوف من العقاب والخوف من فقدان المكانة الاجتماعية، والخوف من فقدانه محبة أبويه، والخوف من ان يستخدم أبويه أو الآخرين القوة معه أو يحاولون بشكل أو آخر ان يلحقوا الضرر به. وعندما يلد طفل جديد الى الدنيا يتغلب الخوف على الطفل، لئلا يستهدفه خطر ما، ويعرض استقراره وسلامته للخطر، ولئلا يفقد وضعه الطبيعي ويفشل في حياته. أو ان يرتكب عملاً وما ويؤجج غضب وحنق ابويه عليه ويتعرض وضعه المستقر الى الخطر. ان موقف والديه يتمثل في ابقائه بعيداً عن المخاطر والاضرار، ويفهموه بأن فزعه وقلقه لا مبرر لهما، ولا ينبغي له ان يفقد زمام الامور من يده. وعلى الابوين ان يواسوه في مواجهة المخاطر والاحداث ويعملوا على تطييب خاطره، وفيما لو رأى الطفل حلماً مزعجاً يجب ان نهتم بتهدئه وننقذه من حالته المتأزمة. وبشكل عام لو كانت خطوات الأبوين منظمة وهادئة امام الحوادث والاخطار فانها تصبح السبب في اضفاء الأمن والهدوء على الطفل. وقد يلجأ الطفل الى الصراخ والعويل لو جرح، في هذه الحالة يجب علينا ان نتكفل بتهدئته، ونطمئنه الى ان الامر بسيط جداً. | ||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||||||
| ![]() عزيزي عاشق الاحباب هو الحنان والعطاء للطفل وأعطائه الثقه بنفسه وتشجيعه على العطاء والنجاح ومعاملته على انه طفل فاهم وعدم احتقاره و سماع رايه وافكاره وجعله يثق فيك تكون فرد ناجح اسريا ومستقبليا واجتماعيا سلمت يمناك ولاعدمناك موضوع قيم وهادف ربي يسعدك ويهنيك ![]()
| ||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||||||
| تسلم يدك اخوي عاشق الاحباب علي الموضوع واهتماك المميز الله يعطيك العافية وعساك علي القوة يارب
| ||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||||||
| لكي نتعامل مع الخوف بالطريقة الصحيحة، يجب أن نفرِّق بين نوعين من الخوف عند الأطفال: أولاً: إن هناك نوعا من الخوف يكون عارضاً ووقتياً، مثل الاستيقاظ على الكوابيس أثناء الليل. ثانياً: الخوف الذي يستمر معنا، فإنَّ الخوف الذي يستمر ويزداد مع نمو الطفل سيكون له أسوأ الأثر على الطفل. ففي الحالة الأولى: الخوف مؤقت؛ لذلك من الممكن أن نجلس مع الطفل ونحتضنه ونتكلم معه أو نقرأ له قصة مضحكة ومسلية. أما النوع الآخر من الخوف، فهناك أسلوب يتبع معه، يعتمد على تقسيم الخوف إلى أقسام، والتغلب على كل جزء على حده، فنبدأ بأقل المواقف وأخفها فزعاً للطفل، حتى نصل تدريجياً لأصعبها وأخطرها، وفي كل مرة نعطي العناية بالكلام والأحضان والتهدئة والتشجيع المستمر.. وهذا ما عليك فعله مع ابنك، وسيزول خوفه تدريجياً إن شاء الله. ![]() ![]() على المووضـوع المــهم والرائــع عاشق الاحباب سلمت يدااك يالغـــلا .. ![]()
| ||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|